ليس للمغرب اي حق في نهب و استغلال الصحراء الغربية من اجل فوسفاطها. فتلك الصخور تعود ملكيتها الى شعب الاقليم و ليس للمغرب.
فحتى الان لم تتوقف شركات الاسمدة النيوزيلاندية عن استيراد فوسفاط الصحراء الغربية.
من المتوقع وصول سفينة الشحن "جينكو أكويتاين" الى ميناء مدينة "تورانغا" النيوزيلاندية بتاريخ 25 أكتوبر 2011، ثم التوجه الى الميناء الجنوبي لمدينة "بلوف".
سفينة اخرى تدعى "ماجيك" من المتوقع ان تصل يتاريخ 16 نونبر 2011 الى مدينة "ليتليتون"، و هي قادمة كذلك من الصحراء الغربية، لتكمل طريقها بعد ذلك الى ميناء مدينة "نابير".
و تعتبر نيوزيلاندا احد اكبر المستوردين للفوسفاط الذي يساهم في دعم الاحتلال الغاشم لاخر مستعمرة افريقية.
يحتل المغرب الجزء الأكبر من جارته الصحراء الغربية. وتحاول الشركات التي أبرمت اتفاقيات مع السلطات المغربية أن تعطى انطباعا بشرعية ذلك الاحتلال, كما توفر فرص عمل للمستوطنين المغاربة ومداخيل أيضا للحكومة المغربية . مرصد الثروات الطبيعية بالصحراء الغربية WSRW يطالب المنظمات الأجنبية بمغادرة الإقليم إلى أن يتم إيجاد حل لهدا النزاع .
يعتبر هذا الكتاب حسب علمنا أول عمل جماعي تم اصداره باللغتين الانجليزية و الفرنسية يعالج الجوانب القانونية لقضية الصحراء الغربية يمكنك طلب الكتاب من هنا.